تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
أَوَ تُغضي وفيئكم عادَ نهباً * بين . . . وكل وَغد حقيرِ ( 1 ) أو تغضي وفاطم قد عراها * ما عراها وأنت خيرُ نصيرِ قد دهاها ما نغصَّ العيشَ حتى * لم تجد بهجةً ويومَ سرورِ أنت ادرى بما دهاها ولكن * ضاق صدري عن كتمه في الضميرِ لستُ أدري ماذا أَبثُكَ ممّا * قد عراها من كلِّ خطب كبيرِ غُصبتْ جهرةً وأُخفِي قبرٌ * ضمها خوف كل رجس كفورِ ما اكتفتْ بالأذى حياةً فهموا * حين ماتت بنبشها في القبورِ أَمِنَ العدلِ أَنْ بضعةُ طه * قبرها لم تجد به من خبيرِ ليس يَدري بقبرها زائروها * فتراهم في حسرة وزفيرِ لا تلمها في نوحها إنَّ اشجى * ما على الزائرين فقدَ المزورِ لو تراهم عند الاياب حيارى * دأبُها بثُّ نفثةِ المصدورِ
[ 83 ] وله هذه القصيدة الرائعة أيضاً :
يومُ البتولة في الوجود مَهولُها * ومصيبةٌ اشجى الرشادَ حلولُها يومٌ به ابنا الهدى قد أُيتمتْ * فكأنما قد ماتَ فيه رَسولها لولا تحمُّلها المشقةَ والعنا * لرشادها ضلَّ السبيلَ نبيلُها
هامش
( 1 ) الوغد كما مر ويأتي اللئيم .
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 392 | السيد محمد علي الحلو