تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 674

مساهمون:

ص٦٧٤
[ 165 ] ولبعضهم قائلا :
. . . ( 1 ) تستهل منها الدموع * وتحرق من لواعجها الضلوع وقفت على البقيع فسال طرفي * وقلبي فالدموع هي النجيع كأن مصيبة الزهراء بيت * لقلبي والأسى وهو البقيع أمثل البضعة الزهراء تجفى * ويعفى قبرها وهو الرفيع تصد عن البكاء على أبيها * فتجس في محاجرها الدموع وتقتطع الأراكة حين تأوي * لظل غصونها كف قطيع ويحرق بتها بالنار حقدا * ويهتك سترها وهو المنيع ويكسر ضلعها بالباب عصرا * فيسقط حملها وهو الشفيع ويدمي صدرها المسمار كسرا * فينبع بين جنبيها النجيع وينثر قرطها لطما ويلوى * عليها السوط والسيف الصنيع وحمرة عينها للحشر تبقى * بها من كف لاطمها تشيع
* * * وله الحمد أولا وآخرا وظاهرا وباطنا والصلاة على رسوله وآله المنتجبين المظلومين .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل والظاهر مصائب . من مجموعة السيد رأفت الهاشمي الشعرية المخطوطة
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 674 | السيد محمد علي الحلو