تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
حاولتْ محوَ دعوةِ الحق حتى * تظهر الشركَ والضلالَ ضروبُ كتبت صكَا القديمَ وقالت * هَجَر المصطفى فلا حافظٌ ورَقيبُ وابتغت فرصةَ اختلاص فلمَّا * حان من سيِّد الهداة المغيبُ ( 1 ) * * * نشرت ما طوى النفاقُ قديماً * وهو في ستر كيدها محجوبُ وادعت مَنصِبَ الخلافة بغياً * حذراً ان يفوتها المطلوبُ وأتت تطلب الولا من علي * وهم يعلمون لا يستجيبُ ولعمري ما بُغيةُ القوم إلاّ * لا يُرى للاسلام ثَمَّ رقيبُ فأتوا داره بجيش ضلال * زعموا أنّه به مغلوبُ وُعلاه ما القوم كفوا ولكن * ذاك في سابق القضا مكتوبُ وأرادوا أن يحرقوها فصاحت * فاطمُ ان أمرَكم لمريبُ أَوَهل مَنصب الولا لابن . . . * وعليه اسامةٌ منصوبُ أنسيتم نصب النبي علياً * يوم خم إذ قام وهو خطيبُ لم أضعتم وصيَّة الله فينا * ونكثتم والعهدُ منكم قريبُ أكفرتم بالله يا قومُ أم ما * قاله المصطفى لكم مكذوبُ
هامش
( 1 ) الاختلاص : هو الوصول للغرض والهدف .
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 383 | السيد محمد علي الحلو