إنَّ قلبي وإنْ تحمَّل لكن * ليس قلبي عن حيدر بصبورِ
فلتخلوه أو لا نشرَ شعري * وَلأدعو هناك بالتدميرِ
ثم أمّت قبرَ النبي لتشكو * قومه وهي نفثةُ المصدورِ
يا حبيبَ الإله قومك أَبدوا * مذ فقدناك مضمراتِ الصدورِ
عزلوا حيدراً وقادوه قسراً * لابن . . . ولم يجد من نصيرِ
غصبوا نحلتي وَردُّوا شهودي * منعونيَ ارثي بكذب وزورِ
كرهوا ان اقيمَ فيهم فقالوا * لي آذيتنا بطولِ الزفيرِ
منعوني من البكاء لأقضي * بالجوى ان كتمته في الضميرِ
وكساها المصابُ اثوابَ حُزن * ما اكتست بعدها ثيابَ سرورِ
قل لبيتِ الأحزانِ بعدك حزني * مستمرٌ على مُرور الدهورِ
[ 81 ] ومن قصيدة له قال فيها :
غيرةَ اللهِ كيف تستطيع صبراً * وَلشمس الاسلام حان غروبُ
بَدىء الدين في الأنام غريباً * وأراه قد عاد وهو غريبُ
شب عمرو الهدى عِن الطوق فيكم * وطريق الهدى بكم ملحوبُ ( 1 )
ما . . . لا تَمَّ بِشرٌ عليها * و . . . فلا عدتها الخطوبُ
هامش
( 1 ) الملحوب : الواضح .