تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
منعوها من البكاء لتقضي * كمداً والفؤاد منها يذوبُ قل لِبيتِ الأحزان ما زال حزني * لا ولا عيشي الهني يطيبُ قل لتلك الضلوعِ بعدكِ قلبي * ما له جابرٌ فدتك القلوبُ لست انسى وقوفها وهي تشكو * لأبيها ولا تراه يجيبُ غصبوا حيدرَ الخلافةَ ظلماً * وتراثي لديهمُ مغصوبُ وجنيني قد أسقطوه وضلعي * كسروه وقد عراني الشحوبُ وزووا نحلتي وردّوا شهودي * وجفوني فما لصوتي مجيبُ منعوني من البكاء وقالوا * لي آذيتنا فحسبي الحسيبُ منعوني من البكاء وقالوا * لي آذيتنا فحسبي الحسيبُ ورمونا بكل خطب عظيم * وأُمور منها الجنين يشيبُ يا لها من مصائب تتوالى * ورزايا للجامدات تُذيبُ وبها أَصبحت حليفةَ سقم * دأبها البث والأسى والنحيبُ ( 1 ) نسيت نفسها وما هي فيه * من أَذى القوم إذ أتتها شعوبُ وقضت تندب الحسينَ بشجو * ولأرزاه دمعها مسكوبُ عجباً تدفن البتولة سرّاً * وجهاراً تراثها منهوبُ
* * *
هامش
( 1 ) البث : أشد الحزن .