فالأحاديثُ إن علينا افترَوها * هذه الكُتب فاسألوها تَروها
بالمواريثِ ناطقّا فَحواها
ليس يُجديكم من الذّكرِ ذكرٌ * إذ بكم قد أحاط غنيٌّ وكُفرٌ
فبمعنى من آلِ يعقوبَ سرٌّ * وبمعنى يُوصيكمُ اللهُ أمرٌ
شاملٌ للعبادِ في قرباها
كلُّ فضل لنا الُمهيمن أولى * إذ رآنا بذاك أحرى وأولى
وإلينا أهدى الوصيَّة طَولا * كيف لو يُوصِنا بذلك مَولا
ناوتيما من دُوننا أوصاها
يالخطب أعيا الورى إعياءً * ولِداء أعيا الطبيب دَواءً
إنّ ربّاً بنا بَرى أنبياءً * هل رآنا لا نستحقُّ اهتداءً
واستحقَّت تيمُ الهُدى فهداها
وهي كم أحدثت حدُوثِ الرّزايا * وتخطَّت إلى أشدّ الخطايا
أتراهُ لم يَرعَ رُشد الرّعايا * أم تراهُ أضلَّنا في البرايا
بعد علم لكي نُصيب خَطاها
أيُّها القومُ هل ذِمامٌ يُراعى * لنبيٍّ وفي الذِّمام وراعى
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 162
مساهمون: السيد محمد علي الحلو
ص١٦٢