تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
يا طُغامَ الأنامِ زِدتُم فُجوراً * وأبيتُم في الدِّين إلاّ كُفوراً لكم الويلُ كم أتيتُم أُموراً * تدَّعون الإسلامَ إفكاً وزُوراً كَذِبت أُمّهاتكُم بادِّعاها لستُ أدري إذ رشاد صددتُم * ولأزرِ الضلال بَغياً شددتُم ألِبعل سجدتُم إذ سجدتُم * أيَّ شيء عَبدتُم إذ عبدتُم أن يُولّى تيمٌ على آلِ طه قد جعلتُم عليكم أُمراءً * أشقياءً خانوا الهُدى أدعياءً وائتمنُّم فخنتُم امناءً * إن رضيتُم من دُوننا خُلفاءً لاشتفَت من قلوبكم مَرضاها أو أعنتُم على الضلالِ مُعيناً * لا سُقيتُم صوبَ الغمامِ مَعيناً أو نكلتُم عنّا شُللتُم يميناً * أو أبيتُم عُهودَ أحمدَ فينا لا وُقيتُم من الرّزايا سُطاها إنّما البُردةُ التي قد تحلّى * بحلاها مَن عن وِلانا تخلّى وتولَّى بغياً وعنّا تولّى * هذهِ البُردةُ التي غضب اللّ هِ على كلِّ مَن سوانا ارتداها قد تلفَّعتم بأثواب نار * وحُبيتُم منها بأيّ استعار واشتملتُم منها ببُردةِ عار * فخذوُها مقرونةً بشنار
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 164 | السيد محمد علي الحلو