العلامة ( 1 ) : هو اللفظ الواحد المتناول بالفعل لما هو صالح [ له ] بالقوة مع
تعدد موارده ( 2 ) ، ويرد سبق الصلوح ( 3 ) العموم ( 4 ) مع انتقاض عكسه
بالأطفال ( 5 ) وعلماء البلد والموصولات ( 6 ) كالذي يأتي ( 7 ) ، وبأسماء الشرط
ك " مهما تأكل " لتناولها قوة ما لا يتناوله فعلا ، ويمكن توجيهه بتكلف .
ولا يبعد أن يقال : هو اللفظ الموضوع للدلالة على استغراق أجزائه
أو جزئياته ( 8 ) .
فصل
صيغ العموم ( 9 ) حقائق فيه لا في الخصوص ، كاسم الشرط والاستفهام
هامش
( 1 ) انظر : نهاية الأصول : 101 .
( 2 ) هذا القيد لإخراج ماله في واحد لا غير ، ك " الشمس " و " العالم " إذا أريد به ما سوى الله تعالى ،
إذ يصدق عليه انه متناول بالفعل لما هو صالح له بالقوة .
( 3 ) أي سبق الصلوح طردا ، حيث إنه لم يشمل ما يكون صلوحيته له بالفعل حيث إنه قيده بقوله :
" بالقوة " .
( 4 ) في " ف ، ر ، ج " : للعموم .
( 5 ) فإنه عام شامل بالفعل لكل الأطفال ، وليس شاملا بالفعل للشيوخ مع أنه صالح لتناولهم
بالقوة ، فلا يصدق عليه التعريف .
( 6 ) إذ المضاف والموصول قبل الإضافة وإجراء الصلة متناولان قوة كل ما صدق عليه ، سواء كان
مضافا إليه أو صلة أو لا ، وبعد الإضافة والصلة يتناولان المضاف إليه والصلة لا غيرهما ،
فيتناولان قوة ما لا يتناولانه فعلا .
( 7 ) فإنه بدون الصلة متناول بالقوة لمن يأتي ولمن لا يأتي ، وبعد ذكر الصلة اختص تناوله
بمن يأتي .
( 8 ) ولا يرد " مهما تأكل " لأن جزئياته تظهر من مدخوله ، فإذا ظهرت استغرقها .
( 9 ) انظر : نهاية الأصول : 102 - 105 ، معالم الدين : 259 .