الغزالي : اللفظ الواحد ( 1 ) الدال من جهة واحدة على شيئين فصاعدا ،
ونقض عكسا بالموصول ( 2 ) والمستحيل ( 3 ) ، وطردا بالمثنى ( 4 ) والجمع المجرد ، وقد
يصلح بتكلفات .
الحاجبي : ما دل ( 5 ) على مسميات باعتبار أمر اشتركت فيه مطلقا ( 6 )
[ ضربة ] ( 7 ) ، وقال : يخرج ب " اشتركت " عشرة ( 8 ) ، و " بمطلقا " المعهود ( 9 ) ،
وب " ضربة " رجل ( 10 ) ، ويتطرق إليه البحث من جهات كانتقاض طرده
بمسميات ( 11 ) ، وقد يذب عنه بتعسفات .
هامش
( 1 ) لإخراج الجمل . انظر : المستصفى : 3 / 212 ، والإحكام للآمدي : 2 / 413 .
( 2 ) نحو : الذي يأتيني فله درهم ، إذ الصلة داخلة وإلا لم تحصل فائدة ، فالمفيد للعموم ليس لفظا
واحدا .
( 3 ) أي لفظ المستحيل ، فإنه عام شامل لكل مستحيل ، مع أن المستحيل لا يدل على شئ
لمساوقة الوجود والشيئية مع أنه عام .
( 4 ) لأن كل مثنى يدخل في الحد مع أنه ليس بعام .
( 5 ) العضدي لم يمعن نظره في تعريفات العام ، ولم يتعب باله في التفتيش عما يرد عليها ،
والفحص عما يذب به عنها ، وليس من عادته في شرحه أن يضرب عن أمثال ذلك صفحا ،
ويطوي عن الخوض فيه كشحا ، ولا أعلم ما الذي بعثه على ذلك ، وأي شئ شد عليه تلك
المسائل .
( 6 ) أي اشتراكها فيه مطلق غير مقيد بخصوصية .
( 7 ) أي دفعه .
( 8 ) فإن أجزاءها وهي المسميات بالواحد والاثنين إلى العشرة تدل عليها ، لكن لا باعتبار أمر
اشتركت تلك الأجزاء فيه ، لأن المعنى الكلي للعشرة لا يصدق على كل واحد من أجزائها .
( 9 ) نحو : جاءني زيد وعمرو وبكر فأكرمت الرجال .
( 10 ) فإنه يدل على كل واحد على البدل لا دفعة .
( 11 ) أي بهذا اللفظ وما شابهه من الجموع المجردة عن اللام والإضافة ، وأيضا فما يخرج المعهود
يخرج الجموع المضافة ، ك " علماء البلد " للتقييد بالخصوصية ، وأيضا لا يخرج العشرة
لاشتراك أجزائها في جزئيتها .