تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
الَّذِي وَفَّى ( 37 ) أَلَّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ( 38 ) وأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى ( 39 ) وأَنَّ سَعْيَه سَوْفَ يُرى ( 40 ) ثُمَّ يُجْزاه الْجَزاءَ الأَوْفى ( 41 ) وأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى ( 42 ) وأَنَّه هُوَ أَضْحَكَ وأَبْكى ( 43 ) وأَنَّه هُوَ أَماتَ وأَحْيا ( 44 ) وأَنَّه خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ والأُنْثى ( 45 ) مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى ( 46 ) وأَنَّ عَلَيْه النَّشْأَةَ الأُخْرى ( 47 ) وأَنَّه هُوَ أَغْنى وأَقْنى ( 48 ) وأَنَّه هُوَ رَبُّ الشِّعْرى ( 49 ) وأَنَّه أَهْلَكَ عاداً الأُولى ( 50 ) وثَمُودَ فَما أَبْقى ( 51 ) وقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وأَطْغى ( 52 ) والْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى ( 53 ) فَغَشَّاها ما غَشَّى ( 54 ) روي عن ابن عبّاس والسدّي والكلبي وجماعة من المفسّرين : أنّ عثمان بن عفّان كان يتصدّق وينفق ماله ، فقال له أخوه من الرضاعة عبد اللَّه بن سعد بن أبي سرح : ما هذا الَّذي تصنع ؟ يوشك أن لا يبقى لك شيء . فقال له عثمان : إنّ لي ذنوبا ، وإنّي أطلب بما أصنع رضا اللَّه ، وأرجو عفوه . فقال له عبد اللَّه : أعطني ناقتك برحلها ، وأنا أتحمّل عنك ذنوبك كلَّها . فأعطاه ، وأشهد عليه ، وأمسك عن الصدقة . فنزلت : * ( أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى ) * عن اتّباع الحقّ والثبات عليه * ( وأَعْطى قَلِيلًا وأَكْدى ) * وقطع العطاء وأمسك . من قولهم : أكدى الحافر إذا بلغ الكدية ، وهي الصخرة