تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 541

مساهمون:

ص٥٤١
( 16 ) سورة النحل مكّيّة غير ثلاث آيات نزلت في انصراف النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم من أحد ، وهي : « وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا » إلى آخر السورة ، نزلت بين مكّة والمدينة . وهي مائة وثمان وعشرون آية بلا خلاف . أبيّ بن كعب عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال : « من قرأها لم يحاسبه اللَّه بالنعم الَّتي أنعمها عليه في دار الدنيا ، وإن مات في يوم تلاها أو ليلة كان له من الأجر كالَّذي مات وأحسن الوصيّة » . وروى محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « من قرأ سورة النحل في كلّ شهر كفي المغرم في الدنيا ، وسبعين نوعا من أنواع البلاء ، أهونه الجنون والجذام والبرص ، وكان مسكنه في جنّة عدن ، وهي وسط الجنان » .
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَتى أَمْرُ اللَّه فَلا تَسْتَعْجِلُوه سُبْحانَه وتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 1 ) يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِه عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِه أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّه لا إِله إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ ( 2 )