تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠
للحقّ . * ( وكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ ) * من المصلَّين . وكان صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم إذا حزبه « 1 » أمر فزع إلى الصلاة . * ( وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ) * أي : الموت ، فإنّه متيقّن لحاقه كلّ حيّ مخلوق . ويحتمل أن يكون أراد : حتّى يأتيك العلم الضروري بالموت والخروج من الدنيا ، الَّذي يزول معه التكليف . والمعنى : فاعبده ما دمت حيّا ، ولا تخلّ بالعبادة لحظة .
هامش
( 1 ) أي : أصابه غمّ وأمر شديد ، ومنه : الحزيب ، أي : الأمر الشديد .