تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
بِبَدَنِكَ
؛ در محل حال است ، يعنى در حالى كه روح در بدنت نيست . بعضى گفته‌اند : در حالى كه بدنت كامل و سالم و بدون زياد و نقص خواهد بود ، يا منظور اين است كه زرهت را نجات مىدهيم . فرعون زرهى مخصوص از طلا داشت كه بدنش با آن شناخته مىشد .
لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً
؛ تا نشانه‌اى باشى براى مردم ديگر ، يعنى بنى اسرائيل كه خيال مىكردند فرعون بزرگتر از آن است كه غرق شود . بنا بر اين خداوند او را بر ساحل رود نيل انداخت ، تا او را مشاهده كنند . نشانه بودن او بدين معناست كه براى مردم ذلّت و خوارى او ظاهر شود ، و نيز معلوم گردد كه ربوبيّتى كه براى خود ادّعا مىكرد امرى محال است و همچنين عبرت امّتهاى بعد شود ، تا جرئت نكنند آنچه او ادّعا كرد ادّعا كنند .

[ سوره يونس ( 10 ) : آيات 93 تا 97 ]

وَ لَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جاءَهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 93 ) فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ ( 94 ) وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 95 ) إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ ( 96 ) وَ لَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ ( 97 )

ترجمه :

ما بنى اسرائيل را در جايگاهى درست منزل داديم و از نعمتهاى پاك و پاكيزه روزيشان داديم ، پس اختلاف نكردند مگر بعد