«
عَلى قُلُوبِهِمْ
» در پايان علّت اعراض از قرآن و فراموشى از گناهانشان را چنين دانسته كه بر دلهايشان مهر زده شده است و جمع آوردن ( على قلوبهم ) را بعد از فعلهاى مفرد ، از باب حمل بر لفظ « من » در اول ، و معناى آن در دوم است .
فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً
؛ اينها هرگز هدايت نخواهند شد . « اذا » ، جزا و جواب است ، يعنى آنها آنچه بايد سبب هدايت باشد ، وسيلهاى براى نفى آن قرار دادند .
وَ رَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ
؛ « غفور » صيغهء مبالغه است : پروردگار تو بسيار آمرزنده و داراى صفت رحمت است ، از اين رو ، با اين كه كافران مستوجب عذابند در كيفرشان شتاب نمىكند بلكه براى آنها وعده گاهى معيّن كرده و آن ، روز قيامت است ، يا چنان كه بعضى گفتهاند روز جنگ بدر بود كه كفّار شكست خوردند .
لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا
؛ با فرا رسيدن وقت مجازات ، هرگز پناهگاهى نمىيابند .
وئل اليه : به او پناه برد « وئل » نجات يافت .
وَ تِلْكَ الْقُرى
؛ اشاره است به سرزمينهاى عاد و ثمود و قوم لوط و امثال آنان .
كلمهء « قرى » صفت براى « تلك » است كه مبتداست و خبرش «
أَهْلَكْناهُمْ
» مىباشد ، و مىتوانيم «
تِلْكَ الْقُرى
» را منصوب به فعل مقدر بدانيم كه « اهلكنا » آن را تفسير كند و جمله را چنين معنى كنيم : ما ، صاحبان آن آباديها را هلاك كرديم زيرا ظلم كرده بودند چنان كه قريش امروز ظلم مىكنند .
وَ جَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً
؛ براى هلاك ساختن آنها وقتى معيّن قرار داديم . اين كلمه « مهلك » نيز قرائت شده است .
[ سوره الكهف ( 18 ) : آيات 60 تا 64 ]
وَ إِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً ( 60 ) فَلَمَّا بَلَغا مَجْمَعَ بَيْنِهِما نَسِيا حُوتَهُما فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً ( 61 ) فَلَمَّا جاوَزا قالَ لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً ( 62 ) قالَ أَ رَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَ ما أَنْسانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَ اتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً ( 63 ) قالَ ذلِكَ ما كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً ( 64 )