و قبل از « أن » دوم يك مضاف بوده و حذف شده است و تقدير جمله چنين است : و ما منع الناس الايمان و الاستغفار الا انتظار ان تأتيهم ؛ هيچ چيز مردم را از ايمان آوردن و طلب آمرزش باز نداشت مگر اين كه بايد منتظر باشند تا - همان بلاى پيشينيان ، كه هلاكت در دنيا است و يا كيفر و عذاب آخرت ، آشكارا يا گوناگون بر آنها وارد شود .
« قبلا » آشكارا و بالعيان ، بعضى قبلا خواندهاند ، يعنى به انواع گوناگون .
[ سوره الكهف ( 18 ) : آيات 56 تا 59 ]
وَ ما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ وَ يُجادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَ اتَّخَذُوا آياتِي وَ ما أُنْذِرُوا هُزُواً ( 56 ) وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْها وَ نَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ إِنَّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً وَ إِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً ( 57 ) وَ رَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤاخِذُهُمْ بِما كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلاً ( 58 ) وَ تِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَ جَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً ( 59 )
ترجمه :
و ما ، رسولان را ، جز ، مژده دهنده و بيم دهنده نفرستاديم ، و كسانى كه كافر شدهاند ، با سخنان بيهوده و باطل ، لجاجت مىكنند ، تا حق را پايمال كنند و آيات مرا و آنچه با آن انذار شده بودند به استهزاء گرفتند . ( 56 )
كيست ستمكارتر از كسى كه آيات الهى بر او خوانده شده و از آن روگردانده و از زشتيها كه با دست خود جلو فرستاده