تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
گواهى به راستىات دهد . البته منظور اعراب از اين پيشنهادها لجاج و عناد بود نه واقعيت و حقيقت طلبى .
قُلْ سُبْحانَ رَبِّي
؛ « قال » نيز قرائت شده است : پيشنهادهاى نابجاى آنها موجب تعجّب مىشود .
هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً
؛ من هم مانند بقيهء پيغمبران ، بشر هستم و آنها براى امّتهايشان آيات و معجزاتى را مىآورند كه خدا ظاهر مىفرمود ، اين مطلب مربوط به من نيست كه هر چه بخواهم بياورم ، به دست خداست و تنها او ، عالم به مصالح امور است بنا بر اين دليلى ندارد كه شما اين مطالب را از من درخواست مىكنيد .

[ سوره الإسراء ( 17 ) : آيات 94 تا 100 ]

وَ ما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى إِلاَّ أَنْ قالُوا أَ بَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَسُولاً ( 94 ) قُلْ لَوْ كانَ فِي الْأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ مَلَكاً رَسُولاً ( 95 ) قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً ( 96 ) وَ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِهِ وَ نَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَ بُكْماً وَ صُمًّا مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً ( 97 ) ذلِكَ جَزاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآياتِنا وَ قالُوا أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَ رُفاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً ( 98 ) أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ قادِرٌ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَ جَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلاَّ كُفُوراً ( 99 ) قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ وَ كانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً ( 100 )
تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 492 | الشيخ الطبرسي / شادمهرى