تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
« اگر در زمين و آسمان خدايانى جز « اللَّه » مىبود آسمان و زمين به تباهى كشيده مىشد » ( انبياء / 22 ) . «
عُلُوًّا كَبِيراً
» اين عبارت تأكيد در معناى تعالى و بلندى مقام الوهيّت است و مقصود برائت و دورى ذات بارى تعالى از شريك داشتن مىباشد و توصيف علوّ به صفت كبير از باب مبالغه در معناى برائت خداوند از صفات ناپسندى است كه كفّار خدا را به آن توصيف مىكردند .
تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ
؛ تسبيح آسمانها خداوند را ، به زبان حال است ، زيرا وجود خود اينها دلالت بر صانع تعالى و صفات كمال او دارد ، چنان كه گويا آسمانها و زمين چنين سخن مىگويند ، او را مىستايند و از شريك داشتن منزّهش مىدارند . بطور كلّى هيچ موجودى نيست مگر اين كه همين گونه او را ستايشگر و تسبيح گوست ، چرا كه همهء اينها مصنوع و محتاج به صانع غير مصنوع مىباشند و اين امر دلالت بر اثبات ذات قديمى دارد كه به هيچ چيز نياز ندارد و از تمام ويژگيهاى محدثات دور مىباشد .
وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ
؛ اما شما حقيقت تسبيح اين موجودات را نمىدانيد زيرا در آنها تدبّر نمىكنيد كه ببينيد چگونه دلالت بر توحيد و يكتايى ذات اقدس الهى دارد .
إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً
؛ خداوند بسيار بردبار و آمرزنده است و به اين دليل در مجازات عجله ندارد و در كيفر دادن شما به خاطر عقايد بد و مشرك بودنتان شتاب نمىكند .

[ سوره الإسراء ( 17 ) : آيات 45 تا 49 ]

وَ إِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً ( 45 ) وَ جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً ( 46 ) نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَ إِذْ هُمْ نَجْوى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَسْحُوراً ( 47 ) انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً ( 48 ) وَ قالُوا أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَ رُفاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً ( 49 )
تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 463 | الشيخ الطبرسي / شادمهرى