مذكّر آوردن كلمهء « حسيب » ( با اين كه تمييز نفس مىباشد ) به اين علت است كه به جاى شاهد و قاضى است و غالبا اين دو امر را مردان عهدهدار مىشوند ، نه زنان ، گويى در قيامت چنين گفته مىشود : « خودت به عنوان شخصى حسابگر كافر هستى » و مىتوان گفت علّت مذكّر آوردن « حسيب » آن است كه نفس را به معناى شخص گرفتهاند ، چنان كه مىگويند ثلاثة أنفس كه بر طبق قاعدهء اوليه بايد ثلاث أنفس گفته شود .
وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى
؛ هر كسى بار خود را بر دوش مىگيرد نه بار ديگرى را .
وَ ما كُنَّا مُعَذِّبِينَ
؛ در كارهاى حكيمانهء ما سزاوار نيست كه جامعهاى را كيفر دهيم و عقوبت كنيم مگر آن كه براى آنها پيامبرى بفرستيم تا حجّت را بر آنها تمام كنيم .
[ سوره الإسراء ( 17 ) : آيات 16 تا 22 ]
وَ إِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً ( 16 ) وَ كَمْ أَهْلَكْنا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَ كَفى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً ( 17 ) مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها مَذْمُوماً مَدْحُوراً ( 18 ) وَ مَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَ سَعى لَها سَعْيَها وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً ( 19 ) كُلاًّ نُمِدُّ هؤُلاءِ وَ هَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ وَ ما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً ( 20 )
انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَ لَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَ أَكْبَرُ تَفْضِيلاً ( 21 ) لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولاً ( 22 )
ترجمه :
هر گاه بخواهيم شهر و ديارى را خراب كنيم نخست