تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
مىكنند از حالت عمودى ، به اطراف متمايل شود ، و بعدها براى هر انحراف از حالت اعتدال و راستى به كار برده شده است مثلا مىگويند : الحد فلان فى قوله و الحد في دينه ( فلانى در گفتارش دروغ گفت و در دينش منحرف شد ) يلحدون را به فتح يا و حا ( ثلاثى مجرّد نيز ) خوانده‌اند . « و هذا » ، و حال آن كه قرآنى كه پيامبر آورده داراى نعتى فصيح و معنايى روشن است .
إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
؛ كسانى را كه خدا مىداند ايمان نمىآورند ، هدايتشان نمىكند ، يعنى لطف خود را شامل آنها نمىنمايد بلكه به حال خود واگذارشان مىكند .
إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ
؛ اين جمله ردّ قول كافران است كه مىگفتند : تو دروغ مىگويى ، خدا مىفرمايد دروغگويى لايق كسانى است كه ايمان به خدا نمىآورند زيرا ايمان ، آدمى را از دروغ گفتن باز مىدارد .

[ سوره النحل ( 16 ) : آيات 106 تا 110 ]

مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ وَ لكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 106 ) ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ وَ أَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ ( 107 ) أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ سَمْعِهِمْ وَ أَبْصارِهِمْ وَ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ ( 108 ) لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخاسِرُونَ ( 109 ) ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا ثُمَّ جاهَدُوا وَ صَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ( 110 )
تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 421 | الشيخ الطبرسي / شادمهرى