شيطان ، از جملهء كارهاى نيك است يعنى هر گاه ارادهء خواندن قرآن كردى به استعاذه بپرداز . چنان كه مىفرمايد :
إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ
: « هر گاه بخواهيد به نماز برخيزيد ، صورتهايتان را بشوييد » ( مائده / 6 ) و چنان كه مىگويى : اذا اكلت فسم اللَّه ( هر گاه خوردن را اراده كنى بنام خدا آغاز كن ) در اين موارد ابتدا به فعل شده و ارادهء آن ، قصد شده است . زيرا به مجرّد قصد و اراده ، فعل بدون فاصله تحقق مىيابد .
لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ
؛ شيطان را تسلّطى بر اولياء خدا نيست ، يعنى آنچه از آنها مىخواهد ، از او نمىپذيرند ،
إِنَّما سُلْطانُهُ . . .
هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ
بلكه تسلّط او تنها بر كسانى است كه او را دوست مىدارند و از او پيروى مىكنند و به پروردگار خود مشركند . و مىتوانيم ضمير « به » را به شيطان برگردانيم ، يعنى آنها به وسيلهء شيطان مشرك مىشوند .
[ سوره النحل ( 16 ) : آيات 101 تا 105 ]
وَ إِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ قالُوا إِنَّما أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 101 ) قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ هُدىً وَ بُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ ( 102 ) وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَ هذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ ( 103 ) إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ لا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 104 ) إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْكاذِبُونَ ( 105 )