تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا
؛ پس به كافران اجازهء دفاع از خود و پوزش خواستن داده نمىشود ، همين اجازه ندادن خدا دليل بر اين است كه آنها هيچ گونه دليل و برهان و عذر و بهانه‌اى ندارند .
وَ لا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ
؛ از آنها خواسته نمىشود كه خداى را از خود راضى كنند يعنى به آنها گفته نمىشود كه رضايت پروردگارتان را جلب كنيد زيرا سراى آخرت جاى تكليف نيست .
وَ يَوْمَ نَبْعَثُ
؛ اين جمله منصوب به فعل محذوف است و تقدير آن « و اذكر يوم نبعث » يا « يوم نبعث وقعوا فيما وقعوا فيه » ؛ يعنى : و به ياد آور روزى را كه از هر امتى گواهى را برمىانگيزانيم ، يا روزى كه آنها را در قيامت برمىانگيزيم در چنين وضعيتى قرار مىگيرند .
وَ إِذا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذابَ
؛ متعلق به محذوف است و تقدير آن ثقل عليهم است يعنى وقتى كه اين مردم كيفر الهى را ببينند بر آنها سنگين مىنمايد و تخفيفى بر ايشان نيست .

[ سوره النحل ( 16 ) : آيات 86 تا 90 ]

وَ إِذا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكاءَهُمْ قالُوا رَبَّنا هؤُلاءِ شُرَكاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ ( 86 ) وَ أَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ ( 87 ) الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ بِما كانُوا يُفْسِدُونَ ( 88 ) وَ يَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ جِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً وَ بُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ ( 89 ) إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ( 90 )