تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
مثل آيهء او اطعام . . . يتيما . . . او مسكينا . . . « يا در روز قحطى ، يتيمى خويشاوند يا مسكينى خاكنشين را طعام دهند » ( البلد / 14 ، 15 و 16 ) . بنا بر اين ، معناى آيه اين مىشود : مشركان بتهايى را عبادت مىكنند كه قادر نيستند چيزى را روزى دهند و جايز است كه « رزقا » به معناى « ما يرزق » و « شيئا » بدل از آن و به معناى « قليلا » باشد . حال در صورتى كه « رزقا » را مصدر بدانيم «
مِنَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
» متعلق به آن خواهد بود يعنى اين بتها از آسمان بارانى و از زمين گياهى را روزى كسى نمىنمايند . و اگر اسم و به معناى « ما يرزق » باشد ، «
مِنَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
» صفت آن خواهد بود . «
وَ لا يَسْتَطِيعُونَ
» مرجع ضمير فاعلى « ما » در «
ما لا يَمْلِكُ
» است كه چون به معناى خدايان است به اعتبار معنا ، آن را جمع مذكّر آورده ، بعد از آن كه در خود «
ما لا يَمْلِكُ
» رعايت لفظ كرده است و مىتوان مرجع آن را كفّار گرفت ، يعنى كفّار با آن كه موجودات زنده‌اى هستند قدرت هيچ چيز از اينها را ندارند تا چه رسد به جماد يعنى بتها .
فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ
؛ در اين جمله شرك آوردن به خدا را به عنوان شبيه و نظير آوردن براى او ذكر كرده ، زيرا كسى كه در امرى مثل مىزند ، حالى را بحالى و داستانى را به داستانى تشبيه مىكند .
إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ
؛ خدا مىداند كه شما چه مىكنيد و شما را بر اين كارهايتان كيفر خواهد كرد ولى شما از آن خبر نداريد . ( او ، مىداند چگونه مثال بزند امّا شما نمىدانيد ، كشّاف ، ج 2 ، ص 622 ) .

[ سوره النحل ( 16 ) : آيات 75 تا 77 ]

ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ وَ مَنْ رَزَقْناهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَ جَهْراً هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 75 ) وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ وَ هُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ أَيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَ مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ هُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 76 ) وَ لِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلاَّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 77 )
تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 403 | الشيخ الطبرسي / شادمهرى