تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦

[ سوره الحجر ( 15 ) : آيات 87 تا 96 ]

وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ( 87 ) لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَ اخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ( 88 ) وَ قُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ ( 89 ) كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ ( 90 ) الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ ( 91 ) فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ( 92 ) عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ ( 93 ) فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ( 94 ) إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ( 95 ) الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 96 )

ترجمه :

ما به تو سورهء « حمد » و قرآن بزرگ را داديم . ( 87 ) چشمانت را به نعمتهايى كه به گروه‌هايى از آنها داديم متوجّه مساز ، و غم آنها را مخور ، و براى مؤمنان تواضع كن . ( 88 ) و بگو : من ترسانندهء آشكارم . ( 89 ) مثل آنچه كه بر تجزيه كنندگان نازل كرديم . ( 90 ) همانهايى كه قرآن را جزء جزء كردند . ( 91 ) به پروردگارت سوگند كه از همهء آنها پرسش خواهيم كرد . ( 92 ) از آنچه در دنيا انجام مىدادند . ( 93 ) پس آنچه را مأمور هستى بيان كن و از مشركان روى بگردان . ( 94 ) ما ، شرّ استهزا كنندگان را از تو ، دفع خواهيم كرد . ( 95 ) همانهايى كه با خداوند ، معبود ديگرى قرار مىدهند ، و به زودى خواهند دانست . ( 96 )

تفسير :

سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي
؛ منظور از « سبع » هفت آيهء سورهء فاتحه يا هفت سورهء طولانى ( سبع طوال ) است كه سورهء هفتم انفال و برائة است ، زيرا هر دو در حكم يك سوره‌اند و به اين دليل بين آنها با آيهء : بسم اللَّه الرحمن الرحيم فاصله نشده است . امّا
تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 356 | الشيخ الطبرسي / شادمهرى