به آن سوگند ياد كرد . عمر ( به فتح ) و عمر ( به ضم ) به يك معناست امّا چون فتحه اخفّ حركات است ، آن را به سوگند اختصاص دادهاند . « 1 »
إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ
؛ آنها در گمراهيشان كه عقل را از آنان برده است حيران و سرگردانند .
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ
؛ فرياد ترس آور جبرئيل آنان را فراگرفته در حالى كه به هنگام طلوع خورشيد نزديك مىشدند .
وَ أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ
؛ سنگهايى از گل خشك كه بر روى آن مطالبى نوشته بود ، بر سر آنها باريديم .
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ
؛ در اين امور نشانههايى است براى مردم آگاه .
« متوسّم » : شخص باهوشى است كه در عقيدهاش ثابت و در امور به دقت مىانديشد تا آن جا كه به حقيقت امور پى ببرد . امام صادق مىفرمايد : مائيم انديشمندان با فراست . « 2 » در حديث ديگر نقل شده است : خداوند را بندگانى است كه مردم را با فراست و دقّت نظر مىشناسند . « 3 »
وَ إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ
؛ آثار مخروبهء آن بلاها در رهگذرى ثابت و برقرار باقى است ، مردم بر آنها گام مىنهند و هنوز ، محو نشده و همهء آنها را مشاهده مىكنند . اين آيه تنبيه و يادآوريى است براى قبيلهء قريش مثل
وَ إِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ
؛ « و شما ، بامدادان از ويرانههاى شهرهايشان مىگذريد » ( صافّات / 137 ) .
[ سوره الحجر ( 15 ) : آيات 78 تا 86 ]
وَ إِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ ( 78 ) فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ وَ إِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ ( 79 ) وَ لَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ ( 80 ) وَ آتَيْناهُمْ آياتِنا فَكانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ ( 81 ) وَ كانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً آمِنِينَ ( 82 )
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ ( 83 ) فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 84 ) وَ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَ إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ( 85 ) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ ( 86 )
هامش
( 1 ) - زيرا ، قسم خوردن زياد بر زبانها جارى مىشود . كشّاف ، ج 2 ، ص 586 .
( 2 ) -
نحن المتوسّمون .
( 3 ) -
ان للَّه عبادا يعرفون الناس بالتوسم .