مورّخان ، عمو ، يا جدّ مادرى او بوده است . در قرائت اهل بيت عليهم السّلام و لولدى خوانده شده است ، كه مراد اسماعيل و اسحاق مىباشند .
يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ
؛ مقصود روز قيامت است ، يعنى در قيامت امر حساب به ثبوت مىرسد ، و اين معنا كنايه از ايستادن شخص بر روى پاى خود است چنان كه عربها مىگويند : قامت الحرب على ساق ، جنگ به پا خاست ، و ممكن است از باب مجاز در اسناد باشد كه منظور از قيام حساب ، قيام اهل حساب باشد يا مثل «
وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ
» كه اهل القرية بوده و حذف شده است .
[ سوره إبراهيم ( 14 ) : آيات 42 تا 45 ]
وَ لا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ ( 42 ) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَ أَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ ( 43 ) وَ أَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَ وَ لَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ ( 44 ) وَ سَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَ تَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ وَ ضَرَبْنا لَكُمُ الْأَمْثالَ ( 45 )
ترجمه :
گمان مبر كه خداوند از كردار ستمكاران غافل است . البته آنها را براى روزى كه چشمها از ترس خيره مىشود به تأخير مىاندازد . ( 42 )
در حالى كه شتابانند ، سرها را بلند كرده چنان كه پلك چشمانشان به هم نمىخورد و دلهايشان در هوا بىقرار و آرام است . ( 43 )
و مردم را بترسان از آن روزى كه عذاب بر ايشان فرا رسد