وَ قالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ ناجٍ مِنْهُمَا
؛ « ظنّ » اينجا به معناى « علم » است . مثل :
إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ
: « 1 » به آن يكى از دو همراهش كه مىدانست از زندان آزاد مىشوند گفت :
اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ
؛ پيش عزيز مصر ويژگيهاى مرا بيان كن و او را از حال من با خبر ساز كه : من بناحق زندانى شدهام . «
فَأَنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ
» ؛ شيطان ياد يوسف را نزد عزيز از خاطر شرابى برد ، بعضى گفتهاند : شيطان ذكر خدا را در اين هنگام از ياد يوسف برد ، كه كارش را به غير خدا واگذار ساخت و به مخلوقى پناهنده شد .
بِضْعَ
؛ از سه تا نه و درستترين اقوال اين است كه هفت سال در زندان باقى ماند .
[ سوره يوسف ( 12 ) : آيات 43 تا 49 ]
وَ قالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرى سَبْعَ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَ سَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَ أُخَرَ يابِساتٍ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُءْيايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ ( 43 ) قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ وَ ما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ بِعالِمِينَ ( 44 ) وَ قالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما وَ ادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ ( 45 ) يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنا فِي سَبْعِ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَ سَبْعِ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَ أُخَرَ يابِساتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ ( 46 ) قالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِمَّا تَأْكُلُونَ ( 47 )
ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ سَبْعٌ شِدادٌ يَأْكُلْنَ ما قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ قَلِيلاً مِمَّا تُحْصِنُونَ ( 48 ) ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عامٌ فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ وَ فِيهِ يَعْصِرُونَ ( 49 )
هامش
( 1 ) - الحاقه / 20 .