تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
هل ينظرون الا ان تأتيهم « 1 » الساعة .
لا تَكَلَّمُ
؛ در اصل تتكلّم بوده ، و ظرف ( يوم ) منصوب به « تكلم » است . منظور از « آمدن روز قيامت » آمدن هول و هراس و سختيهاى آن است .
فَمِنْهُمْ
؛ ضمير به اهل موقف بر مىگردد و خود آنها ذكر نشده‌اند ، زيرا مرجع ضمير معلوم و مشخص بوده است .

[ سوره هود ( 11 ) : آيات 106 تا 110 ]

فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَ شَهِيقٌ ( 106 ) خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلاَّ ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ ( 107 ) وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلاَّ ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ( 108 ) فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هؤُلاءِ ما يَعْبُدُونَ إِلاَّ كَما يَعْبُدُ آباؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ وَ إِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ ( 109 ) وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَ إِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ ( 110 )

ترجمه :

آنان كه بدبخت شدند در آتشند و براى آنها ناله و فريادهاى طولانى است . ( 106 ) جاودانه در آن خواهند ماند ، تا آسمان‌ها و زمين بر پاست ، مگر آنچه را كه پروردگارت بخواهد ، كه پروردگارت آنچه را اراده كند انجام مىدهد . ( 107 ) اما كسانى كه در سعادت بودند در بهشت جاودانه خواهند بود ، تا آسمانها و زمين برجاست ، مگر آنچه
هامش
( 1 ) - در قرآن زخرف / 66 الّا الساعة أن تأتيهم آمده است . تصحيح استاد گرجى پاورقى ص 166 .
تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 170 | الشيخ الطبرسي / شادمهرى