تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
وَ ما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ
؛ ضمير « اكثرهم » به مطلق مردم برمىگردد ؛ يعنى ، ما براى اكثريت مردم عهد و پيمانى نيافتيم ، زيرا بيشتر آنها عهد و پيمان خدا را در مورد ايمان و تقوا مىشكنند ؛ و حقيقت اين است كه ما بيشتر آنها را فاسق و بيرون از اطاعت فرمان يافتيم . جايز است كه ضمير « اكثرهم » به امتهاى ياد شده برگردد : آنها هر گاه در سختى و گرفتارى با خدا پيمان مىبستند كه : اگر ما را نجات دهى ما ايمان مىآوريم ، خدا مىفرمايد : پس از آن كه نجاتشان مىداديم پيمان خود را مىشكستند . وجود در اينجا به معناى علم است همانطور كه مىگويى : وجدت زيدا ذا الحفاظ ، يعنى علمت زيدا ذا الحفاظ : دانستم كه زيد محافظه‌كار است .

[ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 103 تا 108 ]

ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَ مَلائِهِ فَظَلَمُوا بِها فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ( 103 ) وَ قالَ مُوسى يا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 104 ) حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ ( 105 ) قالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِها إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 106 ) فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ ( 107 ) وَ نَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ ( 108 )

ترجمه :

بعد از آن رسولان ، موسى را با آيات خويش به سوى فرعون و اطرافيان او فرستاديم ، آنها هم ( با عدم پذيرش اين آيات ) به آن كفر ورزيدند . ببين عاقبت مفسدان به كجا كشيد ؟ ( 103 ) و موسى گفت : اى فرعون ، من فرستاده‌اى از پروردگار جهانيانم . ( 104 ) سزاوار است