تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
وَ إِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا
؛ امر عقيب حظر مفيد اباحه است ، گويى گفته شده : و إذا حللتم فلا جناح عليكم أن تصطادوا ؛ يعنى پس از اين كه از احرام خارج شديد ، باكى بر شما نيست كه به شكار بپردازيد .
وَ لا يَجْرِمَنَّكُمْ
؛ « جرم » در متعدى شدن به يك و دو مفعول مانند « كسب » است ، گفته مىشود : جرم ذنبا و جرمته ذنبا و كسب شيئا و كسبته إياه . مفعول اوّل در آيه ، ضمير مخاطب « كم » و مفعول دوّم « أن تعتدوا » است .
أَنْ صَدُّوكُمْ
؛ به فتح همزه متعلّق است به شنئان كه به معناى شدّت كينه و دشمنى است ، شنئان به سكون نون نيز قرائت شده است . و مقصود اين است : كينهء قومى كه از ورود شما به مسجد الحرام ممانعت به عمل آورد ، شما را وادار به تجاوز و ستم نكند ، و منظور ممانعت اهل مكّه از انجام عمره توسّط پيامبر ( ص ) و مؤمنان در سال حديبيه است ، و معناى
« أَنْ تَعْتَدُوا »
انتقام گرفتن از مشركان به وسيلهء آزار رساندن به آنهاست .
وَ تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى
؛ بر عفو و چشم‌پوشى كمك كنيد ،
وَ لا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ
و به انتقام و تشفّى جستن دست نيالاييد . و بهتر اين است كه آيه حمل بر معنايى عام شود تا شامل هر نيكى و تقوا و هر گناه و ستمى بشود .

[ سوره المائدة ( 5 ) : آيه 3 ]

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَ الدَّمُ وَ لَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَ ما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَ الْمُنْخَنِقَةُ وَ الْمَوْقُوذَةُ وَ الْمُتَرَدِّيَةُ وَ النَّطِيحَةُ وَ ما أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ ما ذَكَّيْتُمْ وَ ما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَ أَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَ اخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 3 )