است ، و « مختلفا » حال تقديرى است « 1 » ( كه در آينده تحقّق مىيابد ) زيرا در وقت ايجاد درختها و زراعتها ، اين گوناگونى ميوهها وجود نداشته است ( مثل
فَادْخُلُوها خالِدِينَ
؛ زمر / 73 . اى مقدّرين الخلود ، كشّاف 4 / 147 ) .
وَ الزَّيْتُونَ وَ الرُّمَّانَ
؛ و ايجاد كرد ، درخت زيتون و انار را ، در حالى كه بعضى با يكديگر از لحاظ طعم و رنگ و حجم شباهت دارند و بعضى شباهت ندارند .
كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ
؛ مقصود از اين عبارت اين است كه از هنگام آغاز ظهور ميوه ، خوردنش جايز است ، و كسى توهّم نكند كه تا وقت رسيده شدن و موقع چيدن آن ، خوردنش جايز نيست .
وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ
؛ هنگام چيدن و درو كردن حق آن را بپردازيد .
منظور از « حق » قبضههاى درو شده از غلات ، و مشتهاى پر از ميوه است كه باغداران و كشاورزان به گدايان انفاق مىكنند . اين قول از ائمّهء معصومين عليهم السّلام روايت شده است ، و بعضى گفتهاند ، منظور ، زكات است كه شامل يك دهم ، يا نصف يك دهم ( يك بيستم ) مىشود و مراد از اين دستور اين است كه اين انفاق را از اوّلين وقت امكان به تأخير نيندازيد .
وَ لا تُسْرِفُوا
؛ اسراف نكنيد ، به اين طريق كه تمام آن را صدقه دهيد و براى خانوادهء خود هيچ نگذاريد .
[ سوره الأنعام ( 6 ) : آيات 142 تا 144 ]
وَ مِنَ الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَ فَرْشاً كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَ لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ( 142 ) ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 143 ) وَ مِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهذا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 144 )
هامش
( 1 ) - اى مقدّرا اختلاف اكله مجمع البيان ، 4 / 374 .