دو شامل آنها مىشود خصوص تورات و انجيل ذكر شده است .
وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ
؛ و هنگامى كه از گل صورت مىساختى و اندازهء آن را مىسنجيدى
« كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ »
يعنى صورتى مانند صورت پرندهاى كه مىخواهى .
بِإِذْنِي
؛ به فرمان من و آسان كردن من .
فَتَنْفُخُ فِيها
؛ ضمير در فيها به كاف در « كهيئة » برمىگردد ، زيرا صفت براى صورتى است كه عيسى عليه السّلام آن را ايجاد مىكرد و در آن مىدميد ، و به خود « هيئة » كه مضاف اليه كاف است برنمىگردد زيرا خود هيئة مخلوق عيسى عليه السّلام و چيزى كه در آن دميده شود نيست . و همچنين ضمير در « فتكون » .
وَ تُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ
؛ شفاى كور مادرزاد و مبتلاى به پيسى از اين رو كه به دعا و درخواست عيسى عليه السّلام بود به خود او نسبت داده شده است .
وَ إِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى
؛ و هنگامى كه مردگان را از قبرها بيرون مىآوردى تا اين كه مردم آنها را زنده ببينند . [ بيرون آوردن مردگان را به عيسى عليه السّلام نسبت مىدهد به خاطر اين كه به دعاى او بود ] .
وَ إِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرائِيلَ عَنْكَ
؛ يعنى هنگامى كه يهود را از ارادهء كشتن تو بازداشتم .
[ سوره المائدة ( 5 ) : آيات 111 تا 113 ]
وَ إِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَ بِرَسُولِي قالُوا آمَنَّا وَ اشْهَدْ بِأَنَّنا مُسْلِمُونَ ( 111 ) إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ قالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 112 ) قالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْها وَ تَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا وَ نَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنا وَ نَكُونَ عَلَيْها مِنَ الشَّاهِدِينَ ( 113 )