تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
كان القاطع خنثى اقتص مع ظهور الاتفاق ، وإلا الدية في الأصلي والحكومة في الزائد . الثاني : الاتفاق في المحل : فتقطع اليمنى بمثلها لا باليسرى ، والسبابة بمثلها لا بالوسطى ، ولا زائدة بمثلها مع تفاوت المحل ، ولو قطع اليمنى فاقدها قطعت يسراه ، فإن فقدت فالرجل ، ولو قطع أيدي جماعة على التعاقب قطعت أربعة بالأول فالأول وللباقي الدية . ولو بذل يسراه فقطعها المقتص جاهلا فالوجه بقاء القصاص ، ويؤخر حتى يندمل ويدفع إليه دية اليسرى ، إلا أن يبذل مع سماع الأمر باليمنى وعلمه بعدم إجزاء اليسرى ، ولو قطعها مع العلم ففي القصاص إشكال والأقرب الدية ، وكل موضع يضمن الدية في اليسرى يضمن السراية ، وإلا فلا ، ولو اتفقا على قطعها بدلا لم يجز وعليه الدية وله القصاص ، ولو اختلفا فالقول قول البذل لو أنكر دعوى بذلها مع العلم لا بدلا ، ولو بذل للمجنون فقطع فهدر وحق المجنون باق ، ولو سبق المجنون فاقتص من غير بذل لم يسقط قصاصه ، ودية فعله على عاقلته . ويعتبر في الشجة الطول والعرض لا النزول بل الاسم ، فيقاس بخيط ويشق بقدره دفعة أو دفعات إن شق على الجاني ، ولو كان رأس الشاج أصغر استوعبناه وأخذ أرش الزائد بنسبة المتخلف إلى أصل الجرح ، ولو انعكس لم يستوعب في القصاص ، بل اقتصر على قدر المساحة . ويقتص في السن مع اتفاق المحل ، فلا يقلع ضرس ولا ضاحك بثنية ، ولا أصلية بزائدة ، ولا زائدة بزائدة مع تغاير المحل ، وكذا الأصابع . الثالث : التساوي في العدد : فلو قطع يدا زائدة إصبعا ويده كذلك اقتص منه ، ولو كانت الزائدة