تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
الفصل الثاني : في الطواف : وفيه بحثان : البحث الأول : في واجباته : وهي اثنا عشر : الطهارة من الخبث والحدث بقسميه عدا الاستحاضة ، وعليها الاستظهار في منع الدم من التلويث ، والختان في الرجل المتمكن خاصة . والبدأة بالحجر الأسود بحيث يحاذي بأول جزء من بدنه أول الحجر ، بحيث يمر بكل بدنه على كل الحجر ، والختم به ، وخروجه بجميع بدنه عن البيت ، فلو مس الجدران بيده في موازاة الشاذروان وهو طائف بطل . وإدخال الحجر بأجمعه ، فلو وضع يده على وسط جداره بطل ، بخلاف ما لو مس ظاهره ، وإخراج المقام ، ويجب أن يراعي هذا البعد من أربع جوانب البيت ، وجعله على يساره ، ورعاية العدد سبعا ، فلو نقص ولو خطوة عمدا بطل ، ولو كان سهوا ، فإن تجاوز النصف رجع فأتمه ، ولو رجع إلى أهله استناب ، ولو لم يتجاوز استأنف ، ولو عاد إلى أهله قضاه ، فإن تعذر عليه العود استناب . وتحرم الزيادة ، ويبطل مع العمد ، ومع السهو إن ذكر في الثامن قبل بلوغه الركن قطع ، وإن كان عنده أكمله أسبوعا ندبا وصلى للطواف الواجب قبل الخروج للسعي ، وللندب بعده ، وصلاة ركعتيه عند مقام إبراهيم عليه السلام حيث هو الآن ، ولو زوحم صلاهما وراءه أو أحد جانبيه ، ولو تركهما عمدا حتى خرج من المسجد رجع ، فإن تمكن من المسجد وإلا فحيث أمكن من البقاع ، ولا يؤخرهما عن الطواف ولو ساعة إلا كما يستريح . ويستحب الغسل لدخول الحرم والدعاء والدخول بسكينة ووقار حاملا نعليه بيديه خاضعا ، والغسل لدخول مكة ، ودخولها من أعلاها ، فالعراقي طريقه ، والشامي يقطع العقبة . والغسل لدخول المسجد وللطواف ، ودخوله من باب بني شيبة ، والوقوف عندها داعيا ، والدعاء عند مشاهدة الكعبة ، وتطييب الفم بمضغ الإذخر ،