تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
مع الأئمة الأربعة عليهم السلام ، ثم يزور قبر إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وعبد الله بن جعفر وفاطمة بنت أسد ومن بالبقيع من الصحابة والتابعين ، ثم يأتي قبر حمزة عليه السلام وشهداء أحد فيزورهم بادئا بحمزة ويهدي لهم ثواب ما تيسر من القرآن ، ثم يأتي المساجد الشريفة بالمدينة كمسجد قبا ومسجد الفتح - وهو مسجد الأحزاب - ومسجد الفضيخ - وهو الذي ردت فيه الشمس لأمير المؤمنين عليه السلام بالمدينة - ومشربة أم إبراهيم ولد رسول الله صلى الله عليه وآله . ويستحب المجاورة بالمدينة إجماعا ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا يصبر على لاواء المدينة وشدتها أحد من أمتي إلا كنت شفيعا له يوم القيامة أو شهيدا ، وقال صلى الله عليه وآله في الذين يريدون الخروج من المدينة إلى أحد الأمصار : المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ، وليكثر المجاور فيها من الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ، وتلاوة الكتاب العزيز وتدبر معانيه ، ويمثل أنه بحضرة رسول الله صلى الله عليه وآله ، ويزوره إن استطاع في كل يوم مرارا ، وأقل الزيارة أن يقول إذا شاهد حجرته : السلام عليك يا رسول الله ، وكذا يزور الأئمة عليهم السلام ما استطاع ، وليحفظ نفسه فيها من المآثم والمظالم ، وفي الصدقة فيها على المحاويج ثواب جزيل وخصوصا على ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله . تنبيه : للمدينة حرم وهو من ظل عائر إلى فئ وعير بفتح الواو ولا يعضد شجره ، ولا يصاد ما بين الحرتين منه - أعني حرة ليلى وحرة وأقم - وهو على الكراهية ، وظاهر الشيخ التحريم .