تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
خاتمة : يستحب زيارة الإخوان في الله تعالى استحبابا مؤكدا ، فإذا زاره نزل على حكمه ولا يحتشمه ولا يكلفه ، ويستحب للمزور استقبال الزائر ومصافحته واعتناقه وتقبيل موضع السجود من كل منهما ، ولو قبل يده كان جائزا وخصوصا العلماء وذرية رسول الله صلى الله عليه وآله لقول الصادق عليه السلام : لا تقبل يد أحد إلا من أريد به رسول الله صلى الله عليه وآله ، وروي تقبيل الحاج حين يقدم على شفتيه ، وليتحفه بما حضر من طعام وشراب وفاكهة وطيب ، وأدناه شرب الماء أو الوضوء وصلاة ركعتين عنده ، والتأنيس بالحديث والتوديع إذا خرج . وروى الكليني عن أبي حمزة عن الصادق عليه السلام : من زار أخاه لله وكل الله به سبعين ألف ملك ينادونه ألا طبت وطابت لك الجنة وقال الباقر عليه السلام لخيثمة : أبلغ من ترى من موالينا السلام وأوصهم بتقوى الله وأن يعود غنيهم على فقيرهم وقويهم على ضعيفهم ، وأن يشهد حيهم جنازة ميتهم ، وأن يتلاقوا في بيوتهم فإن في تلاقيهم حياة لأمرنا ، رحم الله عبدا أحيا أمرنا ، وقال الصادق عليه السلام لصفوان الجمال : أيما ثلاثة مؤمنين اجتمعوا عند أخ لهم يأمنون بوائقه ولا يخافون غوائله ويرجون ما عنده إن دعوا الله أجابهم وإن سألوه أعطاهم وإن استزادوه زادهم وإن سكتوا ابتدأهم ، وقال عليه السلام : من زار أخاه في الله عز وجل قال الله عز وجل : إياي زرت وثوابك علي لست أرضى لك ثوابا دون الجنة . درس [ 1 ] : إذا توجه الحاج إلى المدينة وانتهى إلى مسجد غدير خم دخله وصلى فيه وأكثر فيه من الدعاء ، وهو موضع النص من رسول الله صلى الله عليه وآله على أمير المؤمنين عليه السلام ، والمسجد باق إلى الآن جدرانه ، وإذا أتى إلى المعرس " بضم الميم وفتح العين وتشديد الراء المفتوحة " ويقال " بفتح الميم وبسكون