تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
صادفت القبول . وثالث عشرها : تعجيل الخروج عند قضاء الوتر من الزيارة لتعظم الحرمة ويشتد الشوق ، وروي أن الخارج يمشي القهقرى حتى يتوارى . ورابع عشرها : الصدقة على المحاويج بتلك البقعة ، فإن الصدقة مضاعفة هنالك وخصوصا على الذرية الطاهرة كما تقدم بالمدينة . وتستحب الزيارة في المواسم المشهورة وقصدا ، وقصد الإمام الرضا عليه السلام في رجب فإنه من أفضل الأعمال . ولا كراهة في تقبيل الضرائح بل هو سنة عندنا ولو كان هناك تقية فتركه أولى . وأما تقبيل الأعتاب فلم نقف فيه على نص نعتد به ، ولكن عليه الإمامية ، ولو سجد الزائر ونوى بالسجدة الشكر لله تعالى على بلوغه تلك البقعة كان أولى . وإذا أدرك الجمعة فلا يخرج قبل الصلاة ، ومن دخل المشهد والإمام يصلي بدأ بالصلاة قبل الزيارة ، وكذلك لو كان قد حضر وقتها ، وإلا فالبدأة بالزيارة أولى لأنها غاية مقصده ، ولو أقيمت الصلاة استحب للزائرين قطع الزيارة والإقبال على الصلاة ، ويكره تركه وعلى الناظر أمرهم بذلك . وإذا زارت النساء فليكن منفردات عن الرجال ولو كان ليلا فهو أولى وليكن متنكرات مستخفيات مستترات ، ولو زرن بين الرجال جاز وإن كره . وينبغي مع كثرة الزائرين أن يخفف السابقون إلى الضريح الزيارة وينصرفوا ليحضر من بعدهم ليفوزوا من القرب إلى الضريح بما فاز أولئك . تتمة : يستحب إذا زار الحسين عليه السلام أن يزور عقيبه ولده عليا ، وهو الأكبر على الأصح ، وأمه ليلى بنت أبي مسعود بن مرة بن مسعود الثقفي ، وهو أول قتيل من ولد علي عليه السلام في الطف ، وله رواية عن جده علي عليه السلام ، ثم يزور الشهداء ، ثم يأتي العباس بن علي عليه السلام فيزوره ، وأمه أم البنين بنت حزام
الينابيع الفقهية — صفحة 503 | علي أصغر مرواريد