تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
ويعقوب بمشهدهم المعروف ، وباقي الأنبياء عليهم السلام بالأرض المقدسة وزيارة المسجد الأقصى وإتيان مقامات الأنبياء وزيارة قبور الشهداء والصلحاء من المؤمنين . قال الكاظم عليه السلام : من لم يقدر أن يزورنا فليزر صالحي إخوانه يكتب له ثواب زيارتنا ، ومن لم يقدر أن يصلنا فليصل صالحي إخوانه يكتب له ثواب صلتنا ، وليقل ما قاله أبو جعفر عليه السلام على قبر رجل من الشيعة : " اللهم ارحم غربته وصل وحدته وآنس وحشته وآمن روعته وأسكن إليه من رحمتك رحمة يستغني بها عن رحمة سواك وألحقه بمن كان يتولاه " وليكن الزائر مستقبل القبلة ويقرأ كلا من التوحيد والقدر سبعا وقد وضع يده عليه . قال ابن إدريس ولا أرى التعفير على قبر أحد ولا التقبيل له سوى قبور الأئمة عليهم السلام للإجماع عليه وإلا لامتنع ، وروى محمد بن بزيع عن الرضا عليه السلام : من أتى قبر أخيه المؤمن من أي ناحية فوضع يده عليه وقرأ إنا أنزلناه سبع مرات أمن من الفزع الأكبر ، ويستحب إهداء ثواب الأعمال والقربات وخصوصا القرآن العزيز للأموات من المؤمنين وخصوصا العلماء ، وذوي الأرحام وخصوصا الوالدين . ويستحب لمن حضر مزارا أن يزور عن والديه وأحبائه وعن جميع المؤمنين فيقول " السلام عليك يا مولاي من فلان بن فلان أتيتك زائرا عنه فاشفع له عند ربك " ويدعو له ، ولو قال : السلام عليك يا نبي الله من أبي وأمي وزوجتي وولدي وخاصتي وجميع إخواني من المؤمنين أجزأ ، وجاز له أن يقول : لكل واحد قد أقرأت رسول الله عنك السلام ، وكذا باقي الأنبياء والأئمة عليهم السلام ، وروى حفص بن البختري : أنه من خرج من مكة أو المدينة أو مسجد الكوفة أو الحائر قبل أن ينتظر الجمعة نادته الملائكة أين تذهب لا ردك الله .