تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
العين وتخفيف الراء " - وهو بذي الحليفة بإزاء مسجد الشجرة إلى ما يلي القبلة - فلينزل به تأسيا برسول الله صلى الله عليه وآله وليصل فيه وليسترح به ، فإذا أتى المدينة فليغتسل لدخولها ودخول المسجد ولزيارة النبي صلى الله عليه وآله ، وليدخل المسجد من باب جبرائيل عليه السلام ويدعو عند دخوله ، فإذا دخل المسجد وصلى التحية ، ثم أتى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله زاره مستقبلا حجرته الشريفة مما يلي الرأس ، ثم يأتي جانب الحجرة القبلي ويستقبل وجهه صلى الله عليه وآله مستدبرا القبلة ويسلم عليه ويزوره بالمأثور أو بما حضر ، ثم يستقبل القبلة ويدعو بما أحب ، ثم يصلي ركعتي الزيارة بالمسجد ويدعو بعدها وليكثر من الصلاة بالمسجد وخصوصا الروضة - وهي ما بين القبر والمنبر - . وروى البزنطي عن عبد الكريم عن أبي بصير عن الصادق عليه السلام : حد الروضة من مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله إلى طرف الظلال قال البزنطي ، وقال بعضهم : ما بين القبر والمنبر إلى طرف الظلال ، وقال أبو بصير : حد مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الأساطين يمين المنبر إلى الطريق مما يلي سوق الليل . ويستحب للزائر أن يأتي بعد الزيارة منبر رسول الله صلى الله عليه وآله ، ويمسح رمانتيه وإن لم يكن منبر رسول الله صلى الله عليه وآله باقيا . ويستحب صيام ثلاثة أيام بالمدينة معتكفا بالمسجد وأفضلها الأربعاء والخميس والجمعة ، ويصلى ليلة الأربعاء عند أسطوانة أبي لبابة - واسمه بشير بن عبد المنذر الأنصاري شهد بدرا وهي أسطوانة التوبة - ويقيم عندها يوم الأربعاء ثم يصلي ليلة الخميس عند الأسطوانة التي تلي مقام النبي صلى الله عليه وآله ومصلاه ، ويصلي ليلة الجمعة عند مقام النبي صلى الله عليه وآله ، وكلما دخل المسجد سلم على النبي صلى الله عليه وآله . ثم يأتي البقيع فيزور الأئمة الأربعة عليهم السلام وفاطمة بنت رسول الله صلوات الله وسلامه عليهما بعد أن يكون قد زارها بالروضة وبيتها ، وقيل : يزورها