تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
معاوية أيضا : أن الحزورة بين الصفا والمروة ، وعن الحلبي عن الصادق عليه السلام : إذا لبى من لا يريد الحج بحج أو عمرة فليس بشئ ولا ينبغي له أن يفعل . وروى البزنطي مرسلا عن الصادق عليه السلام : أعظم الناس وزرا من وقف وسعى وطاف وصلى ثم ظن أن الله لم يغفر له ، وعن الفضيل بن يسار عن أحدهما عليهما السلام : من حج ثلاثا ولاء فهو بمنزلة مد من الحج وإن لم يحج ، وروى عمر بن يزيد عن الصادق عليه السلام : لا يلي الموسم مكي ، والدفن في الحرم أفضل من عرفات ولو مات بها رواه علي بن سليمان . وروى داود الرقي عن الصادق عليه السلام : أنه شكى إليه غريما له خاف توى ماله عليه ، فأمره بالطواف عن عبد المطلب وعبد الله وأبي طالب وآمنة وفاطمة بنت أسد ، كل واحد منهم أسبوعا وركعتيه ، ثم الدعاء برد ما له ، ففعل ، فإذا غريمه واقف على باب الصفا لإيفائه ، وحافظ متاع القوم حتى يطوفوا أعظمهم أجرا عن الصادق عليه السلام ، وعنه : القعود عند المريض أفضل من الصلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وآله . وعنه عليه السلام : من سبق إلى موضع فهو أحق به يومه وليلته ، ومن أماط أذى من طريق مكة كتب الله له حسنة ومن كتب الله له حسنة لم يعذبه ، ولا يزال العبد في حد الطواف ما دام حلق الرأس عليه ، وروى الحسين بن مسلم عن أبي الحسن عليه السلام : يوم الأضحى يوم الصوم ، ويوم عاشوراء يوم الفطر . وروى الصدوق عن أبي عبد الله عليه السلام : أن لله تبارك وتعالى حول الكعبة عشرين ومائة رحمة ، منها ستون للطائفين وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين ، وروي أيضا أن من صلى في المسجد الحرام صلاة واحدة قبل الله منه كل صلاة صلاها وكل صلاة يصليها إلى أن يموت . وإذا رد النائب فاضل الأجرة استحب للمستأجر ترك أخذه ، رواه الصدوق ، وروي أيضا : أن النائب إذا مات قبل الفعل ولا مال له أجزأ عن الميت ، وإن كان له عند الله حجة أثبتت لصاحبه ، وقال الصادق عليه السلام لمن حج عن