تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
وعاشرها : الاضطباع للرجل على ما روي - وهو إدخال وسط الرداء تحت المنكب الأيمن وجعله مكشوفا وتغطية الأيسر بطرفيه - وهو مستحب في موضع استحباب الرمل لا غير ، ووقته حين الشروع في الطواف إلى الفراع ويترك عند الصلاة ، وربما قيل يضطبع فيها وفي السعي . وحادي عشرها : الخضوع حال الطواف والخشوع وإحضار القلب وحفظ الجوارح عن تعاطي ما لا ينبغي وترك الكلام إلا بالذكر والقرآن ، ويتأكد الكراهية في الشعر والأكل والشرب والتثاؤب والتمطي والفرقعة والعبث ومدافعة الأخبثين وكل ما يكره في الصلاة غالبا . وثاني عشرها : التزام المستجار في الشوط السابع خاصة وبسط يديه على حائطه وإلصاق بطنه وخده به ، وتعداد ذنوبه والاستغفار منها ، والدعاء والتعلق بأستار الكعبة ، ولو تجاوزه رجع مستحبا ما لم يبلغ الركن ، وقيل : لا يرجع مطلقا وهو رواية علي بن يقطين ، وإذا التزم أو استلم حفظ موضع قيامه وعاد إلى طوافه منه حذرا من التقدم . وثالث عشرها : قراءة التوحيد في الركعة الأولى والجحد في الثانية ، وروي العكس ، والدعاء عقيب الصلاة بالمأثور أو بما سنح . ورابع عشرها : استحباب إكمال أسبوعين لمن زاد شوطا ناسيا ، ولو لم يبلغ الحجر قطعه وجوبا . وتقدم صلاة الفريضة على السعي وتؤخر صلاة النافلة بعده ، ويستحب التطوع بالطواف مهما أمكن وسن ثلاثمائة وستون طوافا بعدد أيام السنة ، رواه معاوية وأبو بصير عن الصادق عليه السلام ، فإن عجز فأشواط فالأخير عشرة ، وزاد ابن زهرة أربعة أشواط حذرا من الكراهية وليوافق عدد أيام السنة الشمسية ورواية البزنطي ، وقال : الصادق عليه السلام : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يطوف في اليوم والليلة عشرة أسابيع ثلاثة ليلا وثلاثة نهارا واثنين إذا أصبح واثنين بعد الظهر .