تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
الدلو المقابل للحجر ، والخروج من باب الصفا والصعود عليه ، واستقبال ركن الحجر بالتكبير والتهليل سبعا ، والدعاء والمشي طرفيه ، والهرولة من المنارة إلى زقاق العطارين فإنه من وادي محسر ، والسعي ماشيا . وهو ركن يبطل الحج بتركه عمدا لا سهوا ، ويعود لأجله ، فإن تعذر استناب ، ولو زاد على السبع عمدا بطل لا سهوا ، ويعيده لو لم يحصل عدد أشواطه ، ولو قطعه لقضاء حاجة أو صلاة فريضة تممه ، ولو ظن الإتمام فأحل وواقع أهله وقلم الأظفار ثم ذكر نسيان شوط أتم ويكفر ببقرة . وإذا فرع من سعي العمرة قصر ، وأدناه أن يقص أظفاره أو شيئا من شعره ، ولا يحلق رأسه ، فإن فعل كان عليه دم ، وكذا لو نسيه حتى أحرم بالحج ، ومع التقصير يحل من كل شئ أحرم منه إلا الصيد ما دام في الحرم ، ويستحب له أن يتشبه بالمحرمين في ترك لبس المخيط . الباب الثامن : في أفعال الحج : وفيه فصول : الأول : في إحرام الحج : إذا فرع من العمرة وجب عليه الإحرام بالحج من مكة ، ويستحب أن يكون يوم التروية عند الزوال من تحت الميزاب . وكيفيته كما تقدم ، إلا أنه ينوي إحرام الحج ، ويقطع التلبية يوم عرفة عند الزوال . ولو نسيه حتى يحصل بعرفات أحرم بها إذا لم يتمكن من الرجوع ، ولو لم يتذكر حتى يقضي مناسكه لم يكن عليه شئ . الفصل الثاني : في الوقوف بعرفات : وهو ركن في الحج ، يبطل الإخلال به عمدا ، ولو تركه ناسيا حتى فات