تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
بين الركن اليماني والغربي ويرفع يديه عليه ويلتصق به ويدعو ، ثم يتحول إلى الركن اليماني فيفعل به مثل ذلك ، ثم يأتي الركن الغربي ويفعل أيضا مثل ذلك ثم ليخرج . ولا يجوز أن يصلي الفريضة جوف الكعبة مع الاختيار ، فإن اضطر إلى ذلك لم يكن به بأس ، والنوافل فيها مندوب إليها . فإذا خرج من البيت ونزل عن الدرجة صلى عن يمينه ركعتين . فإذا أراد الخروج من مكة جاء إلى البيت وطاف به أسبوعا طواف الوداع سنة مؤكدة ، فإن استطاع أن يستلم الحجر والركن اليماني في كل شوط فعل وإلا افتتح به وختم به وقد أجزأه ، فإن لم يتمكن من ذلك أيضا فلا شئ عليه . ثم يأتي المستجار فيصنع عنده كما صنع يوم قدم مكة ، ويتخير لنفسه من الدعاء ما أراد ، ثم يستلم الحجر الأسود ، ثم يودع البيت ويقول : اللهم لا تجعله آخر العهد من بيتك ، ثم يأتي زمزم فيشرب منه ، ثم يخرج ويقول : آئبون تائبون عابدون لربنا راغبون إلى ربنا راجعون ، فإذا خرج من باب المسجد فليكن خروجه من باب الحناطين ، فيخر ساجدا ويقوم مستقبل الكعبة فيقول : اللهم إني أنقلب على لا إله إلا الله . ومن لا يتمكن من طواف الوداع أو شغله شاغل عن ذلك حتى خرج لم يكن عليه شئ . وإذا أراد الخروج من مكة اشترى بدرهم تمرا وتصدق به ليكون كفارة لما لعله دخل عليه في الإحرام إن شاء الله تعالى . فصل : في ذكر تفصيل فرائض الحج : قد ذكرنا فرائض الحج فيما تقدم في اختلاف ضروب الحج وفصلناه بين الأركان وما ليس بركن ، ونحن الآن نذكر تفصيل أحكامها إن شاء الله تعالى . أما النية فهي ركن في الأنواع الثلاث ، من تركها فلا حج له عامدا كان أو