طوافه ، وإن لم يصلح أمر من يطوف عنه ما بقي ويصلى هو الركعتين ، وإن كان
طوافه أقل من ذلك وبرأ أعاد الطواف من أوله ، وإن لم يبرأ أمر من يطوف عنه
أسبوعا .
ومن حمل غيره فطاف به ونوى لنفسه الطواف أجزأه عنهما .
ولا يطوف الرجل بالبيت إلا مختونا ، ويجوز ذلك للنساء .
ولا يجوز أن يطوف وفي ثوبه شئ من النجاسة ، فإن لم يعلم ورأى في
خلال الطواف النجاسة رجع فغسل ثوبه ثم عاد فتمم طوافه ، فإن علم بعد فراغه
من الطواف مضى طوافه ويصلي في ثوب طاهر . وحكم البدن حكم الثوب
سواء .
ويكره الكلام في حال الطواف إلا بذكر الله وقراءة القرآن ، ويكره إنشاد
الشعر في حال الطواف .
ومن نسي طواف الزيارة حتى يرجع إلى أهله وواقع أهله كان عليه بدنة
والرجوع إلى مكة وقضاء طواف الزيارة ، وإن كان طواف النساء وذكر بعد
رجوعه إلى أهله جاز أن يستنيب غيره فيه ليطوف عنه ، فإن أدركه الموت قضى
عنه وليه .
ومن طاف بالبيت جاز له أن يؤخر السعي إلى بعد ساعة ، ولا يجوز أن
يؤخر ذلك إلى غد يومه .
ولا يجوز تقديم السعي على الطواف ، فإن تقدم سعيه على الطواف فعليه أن
يطوف ثم يعيد السعي .
المتمتع إذا أهل بالحج لا يجوز له أن يطوف ويسعى إلا بعد أن يأتي منى
ويقف بالموقفين ، إلا أن يكون شيخا كبيرا لا يقدر على الرجوع إلى مكة أو
مريضا أو امرأة تخاف الحيض فيحول ذلك بينها وبين الطواف فلا بأس بهم أن
يقدموا طواف الحج والسعي .
وأما المفرد والقارن فإنه يجوز لهما أن يقدما الطواف قبل أن يأتيا عرفات ،
الينابيع الفقهية — صفحة 231
مساهمون: علي أصغر مرواريد
ص٢٣١