تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
ثم يلبي فرضا واجبا ، فيقول : لبيك اللهم لبيك ، لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك ، لبيك بحجة وعمرة أو حجة مفردة تمامها عليك لبيك ، وإن أضاف إلى ذلك ألفاظا مروية من التلبيات كان أفضل . والتلبية بها ينعقد الإحرام ، ويقوم مقامها إشعار الهدي وتقليدها لمن كان معه هدي ، وهو أن يشعر سنامها ويلطخه بالدم ويعلق في رقبتها نعلا كان يصلي فيه . والأخرس ينعقد إحرامه بالإيماء . وإذا عقد إحرامه ومشى خطوات رفع صوته بالتلبية ، ويكون على التلبية ، في كل وقت إلى أن يشاهد بيوت مكة إن كان متمتعا فعند ذلك يقطع التلبية ، وإن كان معتمرا عمرة مفردة فحين تضع الإبل أخفافها في الحرم . وينبغي أن يجتنب في إحرامه الطيب كله ، وأكل طعام يكون فيه طيب ، ولا يلبس مخيطا ، وأن يكشف رأسه ومحمله ، ولا يتزين بزينة ، ولا يصيد ولا يأكل لحم صيد ، ولا يقتل صيدا ، ولا يدل على صيد ، ولا يدهن بشئ من الأدهان طيبا وغير طيب ، ولا يتزوج ولا يزوج ولا يجامع ولا يباشر النساء بشهوة ولا يلمسهن ولا يقبلهن ، ويكون ثيابه مما تجوز الصلاة فيها وأفضلها القطن المحض ولا يقتل الجراد ، ولا يرتمس في الماء . والمرأة تسفر عن وجهها ، ويجوز لها لبس المخيط . ولا يقطع شجرا نبت في الحرم إلا شجر الفواكه ، ولا يكسر بيض صيد ، ولا يأكل منه ، ولا يذبح فرخا ، ولا يلبس الخفين ، ولا ما يستر القدم ، ويجتنب الفسوق وهو الكذب ، والجدال وهو قول " لا والله " و " بلى والله " ، والرفث وهو الجماع ، ولا ينحي عن نفسه شيئا من القمل ، ولا يقبض على أنفه من رائحة كريهة ، ولا يقص شيئا من شعره ولا من أظفاره ، ولا يلبس سلاحا إلا عند الضرورة . ويكره له لبس الثياب المصبوغة المشبعة والنوم عليها ، ولبس الثياب المعلمة ولبس حلي لم تجر عادته بلبسه ، ولا للمرأة لبسه ، ويكره استعمال الحلي والكحل ، ولا تلتفت المرأة ، ولا ينظر في المرآة ، ولا يحك جسمه حكا يدميه
الينابيع الفقهية — صفحة 13 | علي أصغر مرواريد