تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
أو الفجر ، ويتوجه إلى منى ويقضي مناسكه يوم النحر بها على ما نبينه ، ويمضى إلى مكة فيطوف بالبيت طواف الزيارة ويصلي عند المقام ركعتين ويسعى بين الصفا والمروة ثم يطوف طواف النساء ، وقد أحل من كل شئ أحرم منه وقد قضى مناسكه كلها للعمرة والحج وكان متمتعا ، ثم يعود إلى منى فيقضي بقية مناسكه من الرمي وغير ذلك إن شاء الله . وأما القارن : فهو الذي يحرم من الميقات ، ويقرن بإحرامه سياق الهدي ، ويمضي إلى عرفات ويقف بها ، ويعود إلى المشعر فيقف بها ، ويجئ منها يوم النحر فيقضي مناسكه بها ، ثم يجئ إلى مكة فيطوف بالبيت ويصلي عند المقام ويسعى بين الصفا والمروة ويطوف طواف النساء ، وقد قضى مناسكه كلها الحج فحسب دون العمرة . والمفرد مثل ذلك إلا أنه لا يقرن بإحرامه سياق الهدي ، وباقي المناسك هما فيهما سواء ، ويجددان التلبية عند كل طواف ، ثم يخرج إلى التنعيم أو أحد المواضع التي يحرم منها ، فيحرم من هناك بالعمرة ويرجع إلى مكة فيطوف بالبيت ويصلي عند المقام ويسعى بين الصفا والمروة ، ثم يطوف طواف النساء ويقصر من شعر رأسه وقد أدى عمرته ، فتكون عمرته مفردة . ونحن نبين فصلا فصلا من ذلك إن شاء الله . فصل في ذكر المواقيت المواقيت التي يحرم منها ثلاثة : منها : لأهل العراق يجمعها اسم العقيق ، أولها المسلخ وأوسطها غمرة وآخرها ذات عرق ، وأفضلها الأول ودونها الأوسط وأدونها الأخير ، ولا يتجاوز ذات عرق إلا محرما ، فإن تجاوز متعمدا لزمه الرجوع إليها ، فإن لم يمكنه بطل حجه ، وإن تجاوزه ناسيا أو لعذر رجع مع الإمكان ، فإن لم يمكنه أحرم من