تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 600

مساهمون:

ص٦٠٠
والوضوء عن البول والغائط ، وترك الشعر والنوم فيها وخصوصا المسجدين إلا لضرورة ، وترك رطانة الأعاجم وعمل الضائع ، وترك أحاديث الدنيا ورمي الحصى خذفا ، وترك كشف العورة والسرة والفخذ ، وترك سل السيف وبري النبل وجعلها طريقا ، وفعل هذه التروك مكروه . ويستحب كنسها والإسراج فيها وكثرة الاختلاف إليها ، وتعاهد النعل ، والدخول باليمين والخروج باليسار ، والدعاء فيها ، وصلاة التحية والدعاء عقيبهما ، والجلوس مستقبلا وحمد الله والصلاة على النبي وآله ، وسؤال حاجة . ويحرم تلويثها بالنجاسة وتملكها وإن زالت آثارها ، وجعلها في طريق أو ملك ، وكذا البيع والكناس ، وتبنى مساجد لو اندرس أهلها أو كانوا أهل حرب . ولا يجوز اتخاذها في الأماكن المغصوبة ولا في الطريق ولا الدفن فيها ، ولا يمكن المشرك من دخولها . ويستحب للنساء الاختلاف إليها كالرجال وإن كانت البيت أفضل وخصوصا لزوال الهيئات . ويستحب الوقف عليها وروى ابن بابويه منعه ، ويصير مسجدا بالوقف وبقوله : جعلته مسجدا ، مع صلاة واحد فيه ، ولو نوى المسجدية وأذن بالصلاة فيه فصلى فظاهر الشيخ صيرورته مسجدا ولو اتخذ في داره مسجدا لنفسه ولم يقض ولا أذن بالصلاة فيه جاز له تغييره . درس [ 9 ] : لا يجوز السجود بالجبهة إلا على الأرض أو ما ينبت منها مما لا يؤكل ولا يلبس ، ولو خرج عنها بالاستحالة كالمعدن لم يجز ، ولو اضطر سجد على القطن والكتان لا اختيارا على الأصح ، فإن تعذر فعلى المعدن أو القير أو الصاروج ، فإن تعذر فعلى كفه .