تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 563

مساهمون:

ص٥٦٣
ويستحب إسماع الإمام بها من خلفه ، ورفع المصلي بها يديه إلى أذنيه ، والتوجه والتعوذ سرا . ويجب الحمد وسورة في الأولتين على رأي جهرا على رأي أقله إسماع القريب عدا النساء في أولتي المغرب والعشاء والصبح ، وإخفاتا حده إسماع نفسه فيما عداها ، وإن عكس ناسيا أو جاهلا أجزأ على ترتيبها ، فيعيد لو خالف عمدا ويستأنف القراءة نسيانا ما لم يركع . ويجزئ الحمد وحدها أو التسبيح اثنا عشر على رأي في الأواخر ، ولا يسقط التخيير بنسيان الحمد في الأوليين على رأي ، والإعراب والتشديد كالأصل . والبسملة آية من كل سورة ، قيل : والضحى وألم نشرح واحدة ، وكذا الفيل ولإيلاف ، وفي البسملة بينهما خلاف . ويجب التعلم للجاهل ، ومع الضيق يصلي بما يعرف وإلا كبر ، وهلل بقدر القراءة ، والأخرس يحرك لسانه ويعقد بها قلبه ، وإخراج الحروف من مواضعها فيعيد لو أخرج الضاد مثلا من مخرج الظاء في الضالين ، ويحرم الترجمة مع الإمكان وقرآن سورتين بعد الحمد على قول ، والعزائم في الفرائض وما يفوت بها الوقت وآمين فتبطل . ويستحب الترتيل والجهر بالبسملة في الإخفات مطلقا على رأي ، وبالقراءة في ظهر الجمعة للمنفرد على رأي ، وفيها والسورة في النوافل وقصار المفصل في الظهر والمغرب ونوافل النهار مسرا فيها والمتوسطات في العشاء والمطولات في الصبح ونوافل الليل جاهرا فيها ، والجمعة والمنافقين في ظهري الجمعة ، والجمعة على رأي فينتقل إلى النفل لو سها على رأي ومع الأعلى في ليلتها على رأي ، ومع الإخلاص في صبحها على رأي وهل أتى في غداة الاثنين والخميس ، وقراءة قل يا أيها الكافرون في الأولى من ركعتي الزوال ، ومن نوافل المغرب ومن صلاة الليل ومن الإحرام ومن الفجر ومن الغداة إذا أصبح بها ، ومن الطواف ، وفي أول نوافل الليل الإخلاص ثلاثين مرة .