تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 865

مساهمون:

ص٨٦٥
بأجرة ما بلغت مقدورة ، فالانحناء ولو كالراكع ، فالقعود وإن مشى بقدرها ، ويقدمه على القيام ماشيا . وسن التربيع قارئا ، ويثني الرجلين راكعا يجعلهما كالمقعي ، والتورك متشهدا ، وينحني في ركوعه قدر ما يحاذي وجهه ما قدام ركبتيه ، ومحاذاة جبهته لموضع سجوده ، ولو لم يقدر على أكثر من هذا الانحناء فعله مرة للركوع ومرتين للسجود بلا خفض ، ويجوز مع القدرة للعذر ، كالكمين وخائف العدو وزيادة المرض والمشقة الشديدة وقصر السقف حيث لا غير ، ويقوم للركوع خاصة . ولو دارت قدرته بين قراءته وركوعه قائما قدم القراءة وركع جالسا ، ويعتمد الرجلين معا فلا يجوز الواحدة ولا تباعدهما بالمخرج ، ولو تعارض مع الانحناء قدمه ، فإن عجز استند ، فاضطجع يمنة ، فيسرة ، فاستلقى ويومئ بتغميض عينيه راكعا وساجدا أخفض بيسير زمان . ويجتزئ الأعمى ووجع العين بالذكر وإحضار الأفعال بالقلب ، فإن عجز اقتصر على القلب . ويستلقي القادر لعلاج العين ، وينتقل كل من القادر والعاجز إلى الممكن ، ويمسك القادر عن القراءة . ولو خف العاجز بعدها قام بلا طمأنينة ليهوي للركوع ، ولو خف في الركوع قبل الطمأنينة قام منحنيا وأتم قائما ، ولو خف بعد طمأنينته وذكره تم ركوعه ، فيقوم منحنيا أو رافعا للاعتدال مطمئنا ، ولو خف بعد الرفع منه قبل طمأنينته قام ليطمئن ، ولو خف بعد الطمأنينة قام ليهوي للسجود عن قيام ، ولو خف وقد هوى للسجود استمر . وندب الوقوف جامدا لا يتحرك ، وبلا تقدم وتأخر ، جاعلا بين قدميه من ثلاث إلى شبر لا يراوح بينهما في الاعتماد ، مستقبلا بإبهاميه ، مقيما نحره ، كاسرا بصره إلى مسجده .