تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 868

مساهمون:

ص٨٦٨
والجمعتين في الظهرين ، وسكتتان بعد الحمد والسورة ، وقول المأموم بعد الفاتحة " الحمد لله رب العالمين " . الخامس : الركوع : وينحني في كل ركعة مرة ، وفي الآيات خمسا بقدر نيل كفيه ركبتيه ، ومن كان كذلك يزيد للفرق . ويعتمد ما يرتفع به حال قراءته متمكنا فتسقط الزيادة حينئذ . وطويل اليدين وقصيرهما كالمستوي . والعاجز يأتي بالممكن ، ولو افتقر إلى معتمد وجب . قاصدا له بهويه ، فلو نسيه فهوى ليسجد فذكره عند بلوغه قام ثم انحنى له . ويطمئن بقدر الذكر وإن لم يحسنه ، ولا تجزئ زيادة الهوي عنها كما لو زاد ثم ارتفع في زمان بقدرها . والحركات متصلة . ولو سقط قبل بلوع الركوع عاد له كبعده قبل الطمأنينة ، ولو كان بعدها عاد للاعتدال منه . بذكر أفضله " سبحان ربي العظيم وبحمده " ثلاثا أو خمسا أو سبعا فما زاد ، ويعتقد وجوب واحدة جملة أو تعيينا ، ويرفع منه مطمئنا فلو سقط قبله عاد له كبعده قبلها . والعاجز عن القيام قارئا يقوم له متمكنا ثم يعود إلى هيئته مطمئنا ، ولا يجزئه أن يسجد عن قيام . والعاجز عن الانتصاب لو تمكن منه قبل بلوع جبهته الأرض عاد له ، ولو افتقر إلى معتمد وجب . ولو شك بعد الرفع هل بلغ في ركوعه حده ؟ لم يلتفت ، كشكه عند جلوس السجود في الانتصاب أو الركوع . ولو شرع في الذكر قبل بلوع الركوع أو أتمه بعد الرفع عامدا ، فإن خرج عن حده بطل لا إن لم يخرج وتداركه . ولو ترك الرفع في النافلة أو طمأنينته لم تبطل كزيادة الركن سهوا وكشكه في الأولتين عددا لا إن ترك طمأنينة الركوع أو تسبيحه عمدا . وسن التكبير له قائما ، رافعا يديه إلى شحمتي أذنيه ، ووضعهما على ركبتيه بادئا باليمين ، ويختص المعذور بتركه ، مفرجا أصابعه بينهما شبر كرجليه تقريبا ،