تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧
والعاجز عن العربية يتعلم واجبا ، والأخرس يعقد قلبه ويشير بها ، ويتخير في السبع أيها شاء جعلها تكبيرة الافتتاح ، ولو كبر ونوى الافتتاح ثم كبر ثانيا كذلك بطلت صلاته ، فإن كبر ثالثا كذلك صحت . ويستحب : رفع اليدين بها إلى شحمتي الأذنين وإسماع الإمام من خلفه ، وعدم المد بين الحروف . الرابع : القراءة ، وتجب في الثنائية وفي الأولتين من غيرها الحمد وسورة كاملة ، ويتخير في الزائد بين الحمد وحدها وأربع تسبيحات ، صورتها : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر . ولو لم يحسن القراءة وجب عليه التعلم ، فإن ضاق الوقت قرأ ما يحسن ، ولو لم يحسن شيئا سبح الله وهلله وكبره بقدر القراءة ثم يتعلم ، والأخرس يحرك لسانه ويعقد قلبه . ولا تجزى الترجمة مع القدرة ، ولا مع الإخلال بحرف حتى التشديد والإعراب ، ولا مع مخالفة ترتيب الآيات ، ولا مع قراءة السورة أولا ، ولا مع الزيادة على سورة . ويجب : الجهر في الصبح وأولتي المغرب وأولتي العشاء ، والإخفات في البواقي ، وإخراج الحروف من مواضعها ، والبسملة في أول الحمد والسورة ، والموالاة فيعيد القراءة لو قرأ خلالها ، ولو نوى القطع وسكت أعاد ، بخلاف ما لو فقد أحدهما . وتحرم العزائم في الفرائض ، وما يفوت الوقت بقراءته ، وقول آمين ، وتبطل اختيارا . ويستحب : الجهر بالبسملة في الإخفات ، والترتيل ، والوقوف على مواضعه ، وقصار المفصل في الظهرين والمغرب ، ومتوسطاته في العشاء ، ومطولاته في الصبح ، وهل أتى في صبح الاثنين والخميس ، والجمعة والأعلى في ليلة الجمعة في العشائين ، والجمعة والتوحيد في صبيحتها ، والجمعة والمنافقين في الظهرين
الينابيع الفقهية — صفحة 537 | علي أصغر مرواريد