والعاجز عن العربية يتعلم واجبا ، والأخرس يعقد قلبه ويشير بها ، ويتخير
في السبع أيها شاء جعلها تكبيرة الافتتاح ، ولو كبر ونوى الافتتاح ثم كبر ثانيا
كذلك بطلت صلاته ، فإن كبر ثالثا كذلك صحت .
ويستحب : رفع اليدين بها إلى شحمتي الأذنين وإسماع الإمام من خلفه ،
وعدم المد بين الحروف .
الرابع : القراءة ، وتجب في الثنائية وفي الأولتين من غيرها الحمد وسورة
كاملة ، ويتخير في الزائد بين الحمد وحدها وأربع تسبيحات ، صورتها : سبحان
الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر .
ولو لم يحسن القراءة وجب عليه التعلم ، فإن ضاق الوقت قرأ ما يحسن ، ولو
لم يحسن شيئا سبح الله وهلله وكبره بقدر القراءة ثم يتعلم ، والأخرس يحرك
لسانه ويعقد قلبه .
ولا تجزى الترجمة مع القدرة ، ولا مع الإخلال بحرف حتى التشديد
والإعراب ، ولا مع مخالفة ترتيب الآيات ، ولا مع قراءة السورة أولا ، ولا مع
الزيادة على سورة .
ويجب : الجهر في الصبح وأولتي المغرب وأولتي العشاء ، والإخفات في
البواقي ، وإخراج الحروف من مواضعها ، والبسملة في أول الحمد والسورة ،
والموالاة فيعيد القراءة لو قرأ خلالها ، ولو نوى القطع وسكت أعاد ، بخلاف ما لو
فقد أحدهما .
وتحرم العزائم في الفرائض ، وما يفوت الوقت بقراءته ، وقول آمين ، وتبطل
اختيارا .
ويستحب : الجهر بالبسملة في الإخفات ، والترتيل ، والوقوف على مواضعه ،
وقصار المفصل في الظهرين والمغرب ، ومتوسطاته في العشاء ، ومطولاته في
الصبح ، وهل أتى في صبح الاثنين والخميس ، والجمعة والأعلى في ليلة الجمعة
في العشائين ، والجمعة والتوحيد في صبيحتها ، والجمعة والمنافقين في الظهرين
الينابيع الفقهية — صفحة 537
مساهمون: علي أصغر مرواريد
ص٥٣٧